تؤمن جمعية الأندلس الخيرية بأن الأشخاص ذوي الإعاقة يمتلكون القدرات والإمكانات التي تمكنهم من الإسهام الفاعل في تنمية مجتمعاتهم عندما تتوفر لهم الفرص المتكافئة والبيئة الداعمة. وانطلاقًا من مبدأ المساواة وعدم التمييز، تعمل الجمعية على تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع برامجها ومشاريعها، وضمان حصولهم على الخدمات والفرص على قدم المساواة مع الآخرين.

تركز الجمعية على تنفيذ برامج شاملة تهدف إلى إزالة العوائق التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم، وتمكينهم من الوصول إلى التعليم، والرعاية الصحية، وفرص العمل، والخدمات المجتمعية، بما يعزز كرامتهم ويضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.

وتشمل برامجنا في هذا المجال:

  • دعم الوصول إلى التعليم الدامج والخدمات التعليمية المناسبة.
  • تنفيذ برامج التدريب المهني والتأهيل لسوق العمل.
  • تعزيز التمكين الاقتصادي ودعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.
  • توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
  • تنفيذ حملات توعية مجتمعية لتعزيز ثقافة الدمج وقبول التنوع.
  • دعم إمكانية الوصول إلى المرافق والخدمات بما يتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.
  • بناء قدرات المؤسسات المحلية ومقدمي الخدمات على تطبيق معايير الشمول وإمكانية الوصول.
  • تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في التخطيط واتخاذ القرار والأنشطة المجتمعية.

كما تحرص الجمعية على إدماج مبادئ الشمول وإمكانية الوصول في جميع مشاريعها الإنسانية والتنموية، بما يضمن عدم استبعاد أي فرد بسبب إعاقته، ويعزز فرص المشاركة المتساوية في التنمية.

ونؤمن بأن بناء مجتمع شامل لا يتحقق إلا من خلال إزالة الحواجز، واحترام التنوع، وتمكين جميع الأفراد من المشاركة بكرامة واستقلالية. ولذلك نواصل العمل مع الشركاء والمجتمعات المحلية لتوفير بيئة أكثر شمولًا، تُتيح للأشخاص ذوي الإعاقة فرصًا متكافئة للإسهام في تنمية مجتمعاتهم وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.